Link

hey ppl , this is my new page on tumblr 

Photo
 
يا قصيّ
بين شفتيكَ تفاصيلٌ تعرّت , تبُوح عيناك وجعا 
حينما اقتصّت منك حافة الحقيقة أحد الخبايا التي مارستها بغباء علنا 
حماقة كانت تلك , التي جرّتك بناصيتك تحت قدما الغفلة, لتأنّ أسفا على ماعلق وراء أذنيك , وغشى عينيك
مُتلثما بالخجل , وتتقيأ الندمَ الذي لا ينتهي من مُضاجعة رُوحك مُضاجعة شيطانية بتّة
حينما تُمارسُ غرس نفسكَ في جوفي , وليس لشيء مُتعلّق بنهاية
لازلتَ تخرُم ذاكرتي لتجعلني أخجلُ منّي لا منك , ولتجعلَ ذاكرتي تودّ تقيأكَ غثياناً من هولِ حماقاتك
عيباً على أصابعي الثرثارة أن تجعلكَ ماضٍ كان بداية لتفاصيلَ غبية
وعيباً على عينايّ التي كانت تسترُق النظر تلهفاً إليكَ كمنهاجك فيني
وعيباً على شفتايّ اللاتي أطبقتا عن الكلام وجعلتهُ يرتدّ إليّ , لداخلي فقط
لأنفجر داخلياً وكأنّما حرباً هوجاءَ ترأسها الندمُ من كتمانٍ عظيم
لاشيء يستحقّ , لطالما رددتُها كُلّ صباحٍ اسودّ بك وبطيفك
وأنتَ أكثرُ الأشياء التي لاتستحقّ 
أنا أهجُوكَ كثيراً , لأنّك ترتطمُ بي , وتُؤذي ذاكرتي التي امتلأت بكَ ومنك 
أنا أخافُك أيضاً , لأنّك بترتَ أحد أطراف قلبيّ في اشتهائه لمُمارسة الحُب
أنا أكرهُك جداً , لأنّك حمّال للحماقات
أنا استقذرُك أحياناً, لأنّك لست منّي ومن لباسي , بل من لباسٍ دنيء , رُغم أنك جميلٌ به
لأنّك قصيّ , ولأنّك غبيّ , ولأنكَ سيّء جداً
أنا لا أذكُر شيئاً منكَ سوى أوراقيّ التي كانت الطّفلة التي بداخليّ تتغزّل بكَ فيها
أنا من صنعتُك فيني !
وأنا من من حوّلك بعيني من جرذٍ أسودٍ وضيع , إلى كائنٍ بشريّ مُذهل
العبرةُ التي انسلخت من غطاءِ الخطيئةِ في جوف رأسي بدأت تجعلني وحشيّة على كُلّ تفاصيلٍ مختُومة بملكيتك فينيّ
وتجعلني أُمارسُ دهسها باكيةً , وكأنّني أُمسي ليليّ وموتيّ راقصةً على كسر الزجاج !
لأنّ قلبيّ كانت لهُ قبلةٌ ثانية , وهيَ عينيّك 
مارسَ عبادتهُ جيداً , لكنهُ بوفائهِ يعصيّ القدر بما أمر
لعنتني الحياة , ولن ترضى , سخطت مني وبي وعليّ وحولي
لأنّي بكَ عاصيةً للحياة 
بُصقت عليّ كلعنة من السماء , لم أستطع منكَ التطهّر , فلم أتوضأ وُضوء الكبرياء , ولم أُمارس صلوات المُستقيمين , وبقيتُ عاصيةً للقدر , حتى حُبستُ بأرجُوحةٍ سيّئة 
وأعلنتُ إلحادي بحبكَ , وكُفري بالعشق , وعلى قلبي صلوات الموتى !
على الحُب اللعناتُ تترى , على الحُب اللعناتُ تترى , على الحُب اللعناتُ تترى


8 / 3 /2012

 

يا قصيّ

بين شفتيكَ تفاصيلٌ تعرّت , تبُوح عيناك وجعا

حينما اقتصّت منك حافة الحقيقة أحد الخبايا التي مارستها بغباء علنا

حماقة كانت تلك , التي جرّتك بناصيتك تحت قدما الغفلة, لتأنّ أسفا على ماعلق وراء أذنيك , وغشى عينيك

مُتلثما بالخجل , وتتقيأ الندمَ الذي لا ينتهي من مُضاجعة رُوحك مُضاجعة شيطانية بتّة

حينما تُمارسُ غرس نفسكَ في جوفي , وليس لشيء مُتعلّق بنهاية

لازلتَ تخرُم ذاكرتي لتجعلني أخجلُ منّي لا منك , ولتجعلَ ذاكرتي تودّ تقيأكَ غثياناً من هولِ حماقاتك

عيباً على أصابعي الثرثارة أن تجعلكَ ماضٍ كان بداية لتفاصيلَ غبية

وعيباً على عينايّ التي كانت تسترُق النظر تلهفاً إليكَ كمنهاجك فيني

وعيباً على شفتايّ اللاتي أطبقتا عن الكلام وجعلتهُ يرتدّ إليّ , لداخلي فقط

لأنفجر داخلياً وكأنّما حرباً هوجاءَ ترأسها الندمُ من كتمانٍ عظيم

لاشيء يستحقّ , لطالما رددتُها كُلّ صباحٍ اسودّ بك وبطيفك

وأنتَ أكثرُ الأشياء التي لاتستحقّ

أنا أهجُوكَ كثيراً , لأنّك ترتطمُ بي , وتُؤذي ذاكرتي التي امتلأت بكَ ومنك

أنا أخافُك أيضاً , لأنّك بترتَ أحد أطراف قلبيّ في اشتهائه لمُمارسة الحُب

أنا أكرهُك جداً , لأنّك حمّال للحماقات

أنا استقذرُك أحياناً, لأنّك لست منّي ومن لباسي , بل من لباسٍ دنيء , رُغم أنك جميلٌ به

لأنّك قصيّ , ولأنّك غبيّ , ولأنكَ سيّء جداً

أنا لا أذكُر شيئاً منكَ سوى أوراقيّ التي كانت الطّفلة التي بداخليّ تتغزّل بكَ فيها

أنا من صنعتُك فيني !

وأنا من من حوّلك بعيني من جرذٍ أسودٍ وضيع , إلى كائنٍ بشريّ مُذهل

العبرةُ التي انسلخت من غطاءِ الخطيئةِ في جوف رأسي بدأت تجعلني وحشيّة على كُلّ تفاصيلٍ مختُومة بملكيتك فينيّ

وتجعلني أُمارسُ دهسها باكيةً , وكأنّني أُمسي ليليّ وموتيّ راقصةً على كسر الزجاج !

لأنّ قلبيّ كانت لهُ قبلةٌ ثانية , وهيَ عينيّك

مارسَ عبادتهُ جيداً , لكنهُ بوفائهِ يعصيّ القدر بما أمر

لعنتني الحياة , ولن ترضى , سخطت مني وبي وعليّ وحولي

لأنّي بكَ عاصيةً للحياة

بُصقت عليّ كلعنة من السماء , لم أستطع منكَ التطهّر , فلم أتوضأ وُضوء الكبرياء , ولم أُمارس صلوات المُستقيمين , وبقيتُ عاصيةً للقدر , حتى حُبستُ بأرجُوحةٍ سيّئة

وأعلنتُ إلحادي بحبكَ , وكُفري بالعشق , وعلى قلبي صلوات الموتى !

على الحُب اللعناتُ تترى , على الحُب اللعناتُ تترى , على الحُب اللعناتُ تترى


8 / 3 /2012

Photo
أعلمُ أن الأغنية التي أخبها خلف أذنايَ لا تمُوت , وأعلمُ أنّ صلواتهُ وغنائهُ بات يلتصقُ بي 
أعلمُ أنني لن أكفُر بنهج اعتكافي في محرابِ موتي , وكأنّ السوءات تُمارسُ الطواف حولي بقُدسية
وأعلمُ أنها تجترّ خلف أطراف الثياب البالية السوداء , لأنها تشبّهت بالموت
أعلمُ أن الرّوح رخيصة في عُمقها , وأنّ الموت أكثر احتراما من الحياةأعلمُ أن نبيذي خيرٌ وصقيعي موتٌ وحرفي احتضارٌ وجبري انكسار
 بل أعلمُ أنني مهما تسائلتُ لن أدهس باللعنة وأعلمُ أنني أصبحتُ غذاء شهياً للقدر المُتربص بي خفية !!أعلمُ أن النهايات جميلةٌ رغم رُعبها , والبدايات صعبةٌ رغم سُهولتهاوأعلمُ أنني غافلة جداً , وهاربة في زاويةٍ مكشُوفة .. وهذا نصفُ أمانيأعلمُ بأنني أحتاجُ إليّ .. أكثر من أيّ شخص .. *!أعلمُ أن الرحيل موتٌ وأمارسه .. والغياب خطيئةٌ وأنا عاصية
-
سلمى 


أعلمُ أن الأغنية التي أخبها خلف أذنايَ لا تمُوت , وأعلمُ أنّ صلواتهُ وغنائهُ بات يلتصقُ بي 

أعلمُ أنني لن أكفُر بنهج اعتكافي في محرابِ موتي , وكأنّ السوءات تُمارسُ الطواف حولي بقُدسية

وأعلمُ أنها تجترّ خلف أطراف الثياب البالية السوداء , لأنها تشبّهت بالموت

أعلمُ أن الرّوح رخيصة في عُمقها , وأنّ الموت أكثر احتراما من الحياة
أعلمُ أن نبيذي خيرٌ وصقيعي موتٌ وحرفي احتضارٌ وجبري انكسار

 
بل أعلمُ أنني مهما تسائلتُ لن أدهس باللعنة 
وأعلمُ أنني أصبحتُ غذاء شهياً للقدر المُتربص بي خفية !!
أعلمُ أن النهايات جميلةٌ رغم رُعبها , والبدايات صعبةٌ رغم سُهولتها
وأعلمُ أنني غافلة جداً , وهاربة في زاويةٍ مكشُوفة .. وهذا نصفُ أماني
أعلمُ بأنني أحتاجُ إليّ .. أكثر من أيّ شخص .. *!

أعلمُ أن الرحيل موتٌ وأمارسه .. والغياب خطيئةٌ وأنا عاصية

-

سلمى 

Photo

(via jmaan16)

Photo
أنا أحترُم الموت كثيرا .. أحترمُه أكثر من الحياة *!
لأنّ الموت .. ليس إمّعة *!
ولأنّ جميع النهايات .. لها لذّة مُختلفة , رُغم رُعبها , خُصوصا في آخر رمقٍ لها *!
فثمة غصّة في فُؤادي لا تنجلي حتى تُضاجعها أنفاس الإحتضار
-
سلمى

أنا أحترُم الموت كثيرا .. أحترمُه أكثر من الحياة *!

لأنّ الموت .. ليس إمّعة *!

ولأنّ جميع النهايات .. لها لذّة مُختلفة , رُغم رُعبها , خُصوصا في آخر رمقٍ لها *!

فثمة غصّة في فُؤادي لا تنجلي حتى تُضاجعها أنفاس الإحتضار

-

سلمى

Text

ranoom5 asked: اهنيك ع التمبلر الآكثر من رآئع .. ونورتي تمبلري حبوبة بالفولو الجميل زييك =)

هذا من حُسنكِ .. وَ أهلا يا سُكر

Photo
استتار الأشياء خلف الأوشحة السوداء لايثيرُ فضُولي كما الغير , ولا يُثيرُ فزعي !أمارسُ الهرب وقذف نفسي في عراءِ أيّ شيء مُبهم إشمئزازا منها ! *ورُغم كلّ ذلك ! أشيائي تهوى التستّر بتلك الأوشحة ! أو ربما بمثيلها عني !مُنزويةٌ بين فجوتان من ظُلمة عميقة باليأس وكأن العبرة التي لقّتني إياها الحياة تتبرّأ مني يأسا أيضاً ! *فأنا أحيانا من تختبئ خلف السّتار *!
-
- 
سلمى 

استتار الأشياء خلف الأوشحة السوداء لايثيرُ فضُولي كما الغير , ولا يُثيرُ فزعي !
أمارسُ الهرب وقذف نفسي في عراءِ أيّ شيء مُبهم إشمئزازا منها ! *
ورُغم كلّ ذلك ! أشيائي تهوى التستّر بتلك الأوشحة ! أو ربما بمثيلها عني !
مُنزويةٌ بين فجوتان من ظُلمة عميقة باليأس وكأن العبرة التي لقّتني إياها الحياة تتبرّأ مني يأسا أيضاً ! *

فأنا أحيانا من تختبئ خلف السّتار *!

-

سلمى 

Photo
 
الإنفجاراتُ تتوالى التعطّش لطرف فتيلٍ هزيلٍ لتُلصق بشرارةٍ مبصُوقةٍ من فاهِ حكايةٍ حمقاءَ واقعةٍ على هاماتِ رؤوسٍ مستكينة , وتنثرُ أشلاء أجسادٍ ميّتةٍ تُمارسُ الموتَ بداخلٍ جسدٍ يعيش !
التّسكّعُ ليلاً عادةُ غسلِ سوؤاتٍ مسكونة داخلَ روحٍ بيضاء , عَلّلت فتنتهُ عاهراتُ الليلِ حتى مُورس الرّجم على جسده ليكُون رذيلةً حدّ الخطيئة
لاأجيدُ جماليّة الحديثَ أكثر ممّا أجيد الكتابةَ بحروفٍ من نبضٍ مُقدّس لا زال طريّا لم يجف
ولُعبةُ الموتِ ماعادت تُفزعني لأنني أرسلت استسلامي خضوعا أنيقاً لهيبةِ تقلّبات الحياة
الرّقصُ نشوةُ سعادة في غفلةٍ مؤقتة , حين أشغلُ قرصاً بموسيقى شرقيّة دافئة وأتمايلُ بأنوثةٍ عميقة بخاصرةٍ نحيلةٍ مُثيرة وأخطُو بخطواتٍ دقيقةٍ وكأنني أمشي فوق بتلاتِ وردٍ حريريّة وأنظُر إليّ بذاتِ فتنتةٍ خلابةٍ ! لكنّها اندسّت بوشاحِ الهُروب من سجّيلٍ تحملُهُ غربانُ السماءِ في ظُهرٍ مُزعج , وأتوقف
لاشيءَ يُشبهُ تلك الملامح المرسومة كُلّها في وسط بُؤرة عينايّ , والتي حملت حكايةً بريئة مُغلقةِ الغلاف
 
النّافذة الخلفيةُ من كلّ منزل مطلعُ قذفٍ من فوضى تستَعمرُ الذّاتَ ليلاً , والشّارعُ ذو المنظرِ المثير في مساءٍ يحملُ صقيعاً يذُوب من فرط غزلِ الساهرين المقيّدين بالإنتظار ودُموعٌ حارقةٍ لا تجفّ , وسهامٌ لا تُخطئ الوصُول للوحِ عرشٍ مُقدّسٍ بجبروتِ ربّ عظيم 
 
في مطلعِ صُبحٍ مُظلمٍ وليلٍ باسمه ينجليْ , تسكّعٌ مُثير ونوافذَ خلفيّة فُرجت نحوَ الحياةِ التي يحملُها الشارع المُجاور تحتَ وطأة ضوءٍ مُختزلٍ من القمر و مُداعباتُ نجومٍ ساكنةٍ ,ورائحةُ سيجارةِ مُسنّ حزين يجلسُ أمام مَتجرهِ غارقٌ في أفكارهِ ويأسِ عُمر أمانيه , وشابٌ يُدحرجُ عُلبة مياهٍ غازيّة في طريق مشيهِ مللاً من روتينٍ لم يرقهُ أو حظّ أحمق , ورجلٌ يشربُ كوب قهوتهِ مُتناغما مع موسيقى أصيلةٍ يُخفي ملامحَ البؤس بقبّعة الفيدورا الخاصّة به , وسترةٌ طويلةٌ تخفي جسده , وقططٌ مُنزوية بزوايا قمامة ضخمة تتربّص لخطرٍ ما , نادلُ مطعمٍ صغيرٍ يطلّ على نفس الشارع ملّ من تكرار خطواته أمام وخلفا , ومُتسوّلٌ صغيرٌ أشعثُ الشّعر يهذي بوضعية عيشٍ وقلّة مالٍ ومأوى , سيّارةٌ قديمة منذ دهرٍ بالأسفلِ راكنة , وطفلةٌ تطلّ من نافذة غُرفتها تُعانق دُميتها شوقا أشبعَ بفقد أحدهم , مُسنّ آخر يُدخلُ بفاههِ رأس “الشيشة” ليزفر يأسا شاخ على كفن العيش ! وآخر يسعلُ من فرطِ تدخينهِ لآلامه ولا مُبالاته ! ,ومركباتٌ لاتتوقف ولا تُفضي في دقيقة هذا الشارع الضّخم , وأصواتٌ خافتةٌ محمولة فوقَ نسيمٍ باردٍ مُنعشٍ يُداعبُ عُنقي وخصلات شعري كلّما أقفُ عند تلك الشّرفةِ الطويلة , يجعلُني أرسمُ بسطح عيني صُورة والداي بدمعي , وأعانق وسادتي الصّغيرة نيابة عن كلّ ذوييّ وأتنهدُ موجوعة !!, للشّارعِ ستون وستُون ألف حياةٍ وحدثٍ ليومٍ واحد! الشّوارعُ ليست للسّاقطين , الشّوارعُ للغرباءِ والعاشقين

الغُربة دينٌ مقدّسٌ لا يؤمنُ به إلا من قُذف في جوفِ قبضةٍ من طيشٍ طريّ بالفقد

-

-

سلمى 

 

الإنفجاراتُ تتوالى التعطّش لطرف فتيلٍ هزيلٍ لتُلصق بشرارةٍ مبصُوقةٍ من فاهِ حكايةٍ حمقاءَ واقعةٍ على هاماتِ رؤوسٍ مستكينة , وتنثرُ أشلاء أجسادٍ ميّتةٍ تُمارسُ الموتَ بداخلٍ جسدٍ يعيش !

التّسكّعُ ليلاً عادةُ غسلِ سوؤاتٍ مسكونة داخلَ روحٍ بيضاء , عَلّلت فتنتهُ عاهراتُ الليلِ حتى مُورس الرّجم على جسده ليكُون رذيلةً حدّ الخطيئة

لاأجيدُ جماليّة الحديثَ أكثر ممّا أجيد الكتابةَ بحروفٍ من نبضٍ مُقدّس لا زال طريّا لم يجف

ولُعبةُ الموتِ ماعادت تُفزعني لأنني أرسلت استسلامي خضوعا أنيقاً لهيبةِ تقلّبات الحياة

الرّقصُ نشوةُ سعادة في غفلةٍ مؤقتة , حين أشغلُ قرصاً بموسيقى شرقيّة دافئة وأتمايلُ بأنوثةٍ عميقة بخاصرةٍ نحيلةٍ مُثيرة وأخطُو بخطواتٍ دقيقةٍ وكأنني أمشي فوق بتلاتِ وردٍ حريريّة وأنظُر إليّ بذاتِ فتنتةٍ خلابةٍ ! لكنّها اندسّت بوشاحِ الهُروب من سجّيلٍ تحملُهُ غربانُ السماءِ في ظُهرٍ مُزعج , وأتوقف

لاشيءَ يُشبهُ تلك الملامح المرسومة كُلّها في وسط بُؤرة عينايّ , والتي حملت حكايةً بريئة مُغلقةِ الغلاف

 

النّافذة الخلفيةُ من كلّ منزل مطلعُ قذفٍ من فوضى تستَعمرُ الذّاتَ ليلاً , والشّارعُ ذو المنظرِ المثير في مساءٍ يحملُ صقيعاً يذُوب من فرط غزلِ الساهرين المقيّدين بالإنتظار ودُموعٌ حارقةٍ لا تجفّ , وسهامٌ لا تُخطئ الوصُول للوحِ عرشٍ مُقدّسٍ بجبروتِ ربّ عظيم

 

في مطلعِ صُبحٍ مُظلمٍ وليلٍ باسمه ينجليْ , تسكّعٌ مُثير ونوافذَ خلفيّة فُرجت نحوَ الحياةِ التي يحملُها الشارع المُجاور تحتَ وطأة ضوءٍ مُختزلٍ من القمر و مُداعباتُ نجومٍ ساكنةٍ ,ورائحةُ سيجارةِ مُسنّ حزين يجلسُ أمام مَتجرهِ غارقٌ في أفكارهِ ويأسِ عُمر أمانيه , وشابٌ يُدحرجُ عُلبة مياهٍ غازيّة في طريق مشيهِ مللاً من روتينٍ لم يرقهُ أو حظّ أحمق , ورجلٌ يشربُ كوب قهوتهِ مُتناغما مع موسيقى أصيلةٍ يُخفي ملامحَ البؤس بقبّعة الفيدورا الخاصّة به , وسترةٌ طويلةٌ تخفي جسده , وقططٌ مُنزوية بزوايا قمامة ضخمة تتربّص لخطرٍ ما , نادلُ مطعمٍ صغيرٍ يطلّ على نفس الشارع ملّ من تكرار خطواته أمام وخلفا , ومُتسوّلٌ صغيرٌ أشعثُ الشّعر يهذي بوضعية عيشٍ وقلّة مالٍ ومأوى , سيّارةٌ قديمة منذ دهرٍ بالأسفلِ راكنة , وطفلةٌ تطلّ من نافذة غُرفتها تُعانق دُميتها شوقا أشبعَ بفقد أحدهم , مُسنّ آخر يُدخلُ بفاههِ رأس “الشيشة” ليزفر يأسا شاخ على كفن العيش ! وآخر يسعلُ من فرطِ تدخينهِ لآلامه ولا مُبالاته ! ,ومركباتٌ لاتتوقف ولا تُفضي في دقيقة هذا الشارع الضّخم , وأصواتٌ خافتةٌ محمولة فوقَ نسيمٍ باردٍ مُنعشٍ يُداعبُ عُنقي وخصلات شعري كلّما أقفُ عند تلك الشّرفةِ الطويلة , يجعلُني أرسمُ بسطح عيني صُورة والداي بدمعي , وأعانق وسادتي الصّغيرة نيابة عن كلّ ذوييّ وأتنهدُ موجوعة !!, للشّارعِ ستون وستُون ألف حياةٍ وحدثٍ ليومٍ واحد! الشّوارعُ ليست للسّاقطين , الشّوارعُ للغرباءِ والعاشقين

الغُربة دينٌ مقدّسٌ لا يؤمنُ به إلا من قُذف في جوفِ قبضةٍ من طيشٍ طريّ بالفقد

-

-

سلمى 

Text

s333sh asked: تمبلرك رآئئع ك روعتكك =)متآبعةة لك بإذن الله - وششَكرآ ع الفولو =) تسسَعدني متآبعتكك - دمتي بخير

يُشرفني هذا - عفوا وذلك من حُسنك (F)

Photo
 
أشتهي الموتَ طمعاً لرمقِ النهاية .. وهذيانُ إحتضاراتٍ مجدُولةٍ حول عُنقي باتت تضيقُ كلّما استترَ وجهيْ بينَ كفّي ليُخفي دُموعاً اسودّت .. أشتهي الإنتهاءِ من جُرعاتِ طيشٍ حمقاءِ تُرهقنيأِشتهيهُ في عُمق دوّامة شُؤم غبية استضعفتُ ورضختُ لها وياوهني !والعطرُ الذي التصقَ على هندامِ ثوبي على نحريْ , يقبضُ الأنفاس غيضاً من جُبنٍ بات ينهشني النّهاياتُ سيئة - رُغم إثارتها , كسُرعةِ زئبقٍ ساقطٍوالبداياتُ صعبة - رُغم جمالها , لاتُكرّر وتُرثى !ألسعني .. وأوقظني منْ غفلةٍ شهوةٍ لعينةٍ تُدعى بـ النهاية - سأضلّ في المُنتصف.وأفكّ عُقدها بـ العياذُ باللهِ من كلّ شيطانٍ رجيم *
-
-- تمّت في جوفِ غُربة- سلمى *

 

أشتهي الموتَ طمعاً لرمقِ النهاية .. وهذيانُ إحتضاراتٍ مجدُولةٍ حول عُنقي باتت تضيقُ كلّما استترَ وجهيْ بينَ كفّي ليُخفي دُموعاً اسودّت .. أشتهي الإنتهاءِ من جُرعاتِ طيشٍ حمقاءِ تُرهقني
أِشتهيهُ في عُمق دوّامة شُؤم غبية استضعفتُ ورضختُ لها وياوهني !
والعطرُ الذي التصقَ على هندامِ ثوبي على نحريْ , يقبضُ الأنفاس غيضاً من جُبنٍ بات ينهشني 
النّهاياتُ سيئة - رُغم إثارتها , كسُرعةِ زئبقٍ ساقطٍ
والبداياتُ صعبة - رُغم جمالها , لاتُكرّر وتُرثى !

ألسعني .. وأوقظني منْ غفلةٍ شهوةٍ لعينةٍ تُدعى بـ النهاية - سأضلّ في المُنتصف
.وأفكّ عُقدها بـ العياذُ باللهِ من كلّ شيطانٍ رجيم *

-

-

- تمّت في جوفِ غُربة

- سلمى *